ورم الثدي في أغلب الحالات بين النساء في أوروبا هو الورم الخبيث. ويشكل ٥,٢٦% من الحالات الجديدة، و٥,١٧% من حالات الوفاة بين النساء في أوروبا.

عوامل الخطر:

تزيد عوامل الخطر بالإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي بدأت دورة الطمث أول مرة قبل سن ١٢، أو دخلن في سن اليأس قبل سن الخمسين، أو لم يلدن، أو ولدن بعد سن ٣٠، أو استئصلن أحد الثديين (احتمال إصابة الأخرى ٦%)، إذا أصاب أحد أفراد الأسرة بسرطان الثدي، ويزداد خطر الإصابة بالمرض بعد سن ٥٠ مع ازياد وزن الجسم وقلة الحركة.

أعراض مرض سرطان الثدي:

ظهور عقدة غير مؤلمة في الثدي مع العلامات الرئيسية بالإصابة بالمرض. معظم النساء يكتشفن العقدة بأنفسهن. في بعض الاحيان تكون العقدة مؤلمة، إفراز الحلمة، تراجع الحلمة وعدم القدرة على إرجاعها، طفح جلدي، جروح، ظهور غمازة فوق الورم، تجعد سطح جلد الثدي وظهور احمرار مشابه لقشرة البرتقال، التورم، تهيج الجلد، تضخم العقد اللمفاوية تحت الإبط، آلام في الظهر،...

التشخيص:

mamografija

في حال إكتشاف العقدة، فإن الفحوصات المستخدمة لاختبارها تشمل:

  • تصوير الثدي الإشعاعي و/أو التصوير بالموجات فوق الصوتية

  • الشفط بالابرة الرفيعة، تسحب بعض الخلايا لاختبارها

لماذا من الضروري إعطاء الكثير من الاهتمام للكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

وفقاً لجمعية الأورام الأمريكية، إن بقاء النساء، اللواتي اكتشفن وعالجن سرطان الثدي، على قيد الحياة لخمس سنوات أخرى مرتبط في أي مرحلة تم اكتشاف المرض:

١٠٠% في مرحلة 0 و I
٩٢% في مرحلة IIA
٨١% في مرحلة IIB
٦٧% في مرحلة IIIA
٥٤% في مرحلة IIIB
٢٠% في مرحلة IV

ما هو الماموغرام  - تصوير الثدي بالأشعة السينية؟

هو تصوير الثدي مع جرعة إشعاعية صغيرة للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، وهو من الأمراض السرطانية الشائعة عند النساء. يوصى إجراء الفحص سنوياً بعد سن ٤٠، أما التصوير بالموجات فوق الصوتية قبل سن ٤٠. ويوصى إجراء الفحص في حال اكتشاف كتلة صلبة أو عقدة في الثدي، أو إفراز الحلمة، أو وجود تاريخ عائلي للمرض.

mamografija

في ٥ – ١٥% من صور الثدي الشعاعية سيلاحظ تغيراً الذي سيتطلب إجراء فحص إضافي، كالفحص بالموجات فوق الصوتية، أو الشفط بالابرة الرفيعة، أو مراجعة النتيجة.

تستغرق مدة الفحص إلى ٣٠ دقيقة. لا يجب وضع مزيل العرق أو أي مستحضر على الجسم، ويجب أن تكون الملابس من قطعتين. سيتم إجراء مقابلة صغيرة قبل الفحص، ويشرح الإجراء، وسيتم إدخال المريضة إلى غرفة لتغيير الملابس لتخلع الملابس العلوية (من الخصر إلى الأعلى). ستحصل المريضة على ثوب يفتح من الأمام. في كل مرة يتم فيها التصوير، يقوم الطاقم الفني بضبط الثدى بعناية على جهاز الأشعة. يتطلب التصوير ضغط الثدى على الجهاز، لن يكون مريحاً، ولكنه غير مؤلم. يساعد ضغط الثدي بالحصول على أفضل صورة،  واستخدام جرعة إشعاعية أقل، وتمنع الحركة. في حال أن الثديين حساستين، فتوصى المريضة بأخذ موعد بعد انتهاء الدورة الشهرية، لأن الثديين في ذلك الوقت أقل حساسية، وذلك سيقلل من الشعور بالضيق أثناء التصوير. لتقليل الحساسية، تجنبي تناول القهوة بالكافيين بضعة أيام قبل الفحص. لن يضر الضغط على الثديين، لكن من المهم الحصول على صورة جيدة للتقييم.  ومن المهم أيضاً الحفاظ على الهدوء وعدم التحرك أثناء التصوير، حتى تكون الصورة واضحة. إذا أجريت الفحص من قبل، فمن الضروري إحضار صورة الأشعة للمقارنة. يمكن أحياناً المساعدة في تقييم التغيرات الجديدة، والحاجة إلى إجراء فحوصات أخرى.